الأسواق والمجمعات
  يوجد في مدينة الكويت لوحدها 23 مجمعاً عصرياً ضخماً وهي تشكل مع الأسواق المفتوحة عامل جذب يشد الزائرين دائما، وفي الكويت يمكن القيام بجولات متأنية في الأسواق القديمة بمنطقة الصفاة كسوق الحريم الذي تتولى فيه النساء عملية بيع أصناف مختلفة من الملابس والمشغولات اليدوية التقليدية وبعض أدوات الزينة، وسوق واقف.. والأسواق الحديثة المنتشرة بشارع فهد السالم الذي يعتبر قلب الحركة التجارية والمالية بالكويت.
سوق المباركية
  وهو من أهم الأسواق ويعتبر في حد ذاته تحفة معمارية بأروقته الرائعة، وأزقته العابقة بعبير التراث والتاريخ، ليشكل قبلة للمتسوقين من المقيمين والزائرين، فهذا السوق يزخر بأنواع وفيرة من اللحوم والأسماك والمواد الغذائية والاستهلاكية والحلويات والتمور والعسل ومحلات العطارة والملبوسات الرجالية والنسائية والولادية.. اضافة الى مجموعة ممتعة من محلات الاكسسوارات والسلع التراثية والتحف والخزفيات والتذكارات وكلها بأسعار مناسبة لكافة المستويات.

توجد داخل سوق المباركية اعداد لا بأس بها من المقاهي والاستراحات المتميزة والمطاعم التي تقدم المشروبات والمأكولات المفضلة لدى الزائرين ومن ضمنها الأطباق الخليجية والهندية والايرانية. وباستطاعة الزائر وهو يتجول في أروقة سوق المباركية ان يعيش أجواء أسواق الكويت القديمة، فالأسقف تبدو وكأنها من خشب «الجندل» المغطى بسعف النخيل. والسوق مغطى بالكامل ولا يتأثر بتقلبات الطقس بالخارج، ويخدم السوق موقف فسيح للسيارات يقع تحت السوق مباشرة، ويرتبط بالسوق من خلال مجموعة من المصاعد الكهربائية، والسلالم المنتشرة في كافة الزوايا.

أما بالنسبة للاسواق العصرية فالكويت تغص بمجمعات تجارية كثيرة تتبارى محلاتها على اجتذاب الزبائن من خلال المنافسة في التصاميم والأنواع والجودة والأسعار.

وتتركز أشهر هذه المجمعات في منطقة السالمية وحولّي والفروانية والفحيحيل ومن أشهر هذه الأسواق سوق شرق الذي يعتبر جوهرة عمرانية جديدة تضاف الى الواجهة البحرية، اقيمت على مساحات واسعة محاذية للشاطئ بتكلفة اجمالية قدرها 35 مليون دينار كويتي. يضم الدور الأرضي محلات ومعارض تجارية، بينما يضم الدور الثاني اضافة الى المحلات التجارية مطاعم ومقاهي تطل على المدينة وعلى المرينا البحرية، إضافة الى ذلك يحوي السوق ثلاث دور للعروض السينمائية ومحلات للترفيه عن الصغار والكبار، ومسرحا خارجيا، وقد شيد في الجهة الغربية من السوق ناد صحي، واتحاد للصيادين، وحديقة أطلق عليها اسم حديقة الشهداء، وبيت يمثل البيئة الكويتية، وقهوة شعبية.
قرية المسيلة المائية
  تأسست عام 1992 وهي من المرافق المتميزة وتشغل مساحة اجمالية قدرها 20 الف متر مربع تتوزع عليها عدة ألعاب منها: منزلقات مائية متعددة الأطوال والمرتفعات، والبركان (احمدوه) ويعتبر من المعالم الهامة للمدينة، والمسرح المائي الذي تقام عليه العديد من الحفلات،وكذلك المدينة المائية المغطاة بخشب البامبو.
ابراج الكويت الثلاثة
  وهي من أهم المعالم الحضارية السياحية والترفيهية البارزة في الكويت. ويمكن للمرء تناول الطعام والشراب في أعلى البرج الرئيسي. جدير بالذكر ان الابراج افتتحت رسميا في عام 1979، ويصل ارتفاع البرج الرئيسي الى 187 مترا. ويتكون من كرة عليا وهي الكرة الكاشفة وتدور دورة كاملة حول نفسها كل نصف ساعة مطلعة الزوار على مناظر الكويت، كما يحتوي البرج على مصعدين سريعين لنقل الزوار من الأرض الى الكرة الكاشفة على ارتفاع 133 مترا في 35 ثانية.

أما البرج الأوسط فعبارة عن خزان للمياه يبلغ ارتفاعه 147 مترا ويتسع لمليون جالون مكعب، والبرج الأصغر مخصص للتحكم بكهرباء الكويت وضواحيها ويبلغ ارتفاعه 113 مترا.
برج التحرير
  افتتح رسميا عام 1996 في وسط مدينة الكويت، ويشغل مساحة تبلغ (21) ألف متر مربع وهو برج الاتصالات، ويرتفع (372) مترا عن سطح الأرض ويعد بذلك رابع أعلى برج في العالم.
المسجد الكبير
  ومن ضمن المعالم الرائعة «المسجد الكبير» الذي تبلغ مساحته خمسين ألف متر مربع ويتسع لخمسة آلاف مصلٍ، ومسجد فاطمة، والقبة الفضائية.
منتزه الخيران
  يقع جنوب العاصمة وعلى البحر مباشرة ، ويحمل بين أحضانه كافة وسائل الراحة من ملاعب وشواطئ رملية نظيفة وشاليهات ومطاعم ووسائل للرياضات المختلفة بجانب وسائل ترفيه الأطفال.
مجمع أحواض السباحة
  تجري فيه مسابقات مائية للمحترفين والهواة، ويؤمه كثير من محبي الرياضات البحرية.وتبلغ مساحته 9472مترا ويشتمل أيضا على قاعة رياضية لألعاب البليارد والسنوكر.
الشواطئ
  شواطئ الكويت في مجملها رملية نظيفة منها: المسيلة، العقيلة، وتقام على مسارحها المفتوحة الأمسيات والحفلات الموسيقية والغنائية ويتمتع روادها بالسباحة وممارسة مختلف انواع الرياضات في ظل رقابة دائمة تقوم على أمن وراحة المرتادين.
المطاعم
  أعداد هائلة من المطاعم تغطي كل مناطق الكويت وتلبي رغبات كل المواطنين والمقيمين، لذلك فزائر الكويت يجد فيها اصنافا لا حصر لها من الأطعمة، وتنقسم المطاعم إلى خمسة أصناف هي:

1ــ مطاعم الفنادق: تقدم الطعام من مختلف المطابخ العالمية، في ظل أجواء سارة وخدمة راقية، وعادة ما تقدم بوفيهات مفتوحة.
2ــ مطاعم متخصصة: تلتزم هذه النوعية من المطاعم بمطبخ واحد، كأن تقدم المأكولات الهندية مثلا، أو الإيطالية، أو الصينية، أو الفلبينية، أو الإيرانية.. إلخ.
3ــ مطاعم الوجبات السريعة: هي في معظمها أجزاء من سلاسل المطاعم العالمية المنتشرة في مختلف دول العالم، كما أنها على استعداد دائم لتوصيل الطلبات إلى المنازل.
4ــ مطاعم صغيرة: وهي تلك المطاعم التي تعتمد اعتمادا كليا على توصيل الطلبات إلى المنازل.
5ــ مطاعم عامة: هي المطاعم العادية التي تستقبل زبائنها وتقدم لهم الأطباق المتعارف عليها في معظم الدول العربية.
الفنادق
  قبل العام 2003 كان يوجد في الكويت 29 فندقاً سعتها 3958 غرفة توفر معظمها أرقى خدمات الإقامة للسياح والزوار، ويضاف إليها 1692 غرفة في الشقق الفندقية و1352 غرفة في المنتجعات، إلا أن زيادة وتيرة الزوار إلى البلاد دفعت المستثمرين إلى الإقبال الكثيف على بناء الفنادق بحيث تم الترخيص في بداية العام 2004 لعشرين فندقاً جديداً.
المقاهي الشعبية
  تنتشر المقاهي الشعبية في معظم مناطق الكويت، ومن اشهرها قهوة قبلة ، قهوة شرق، قهوة السالمية، قهوة أبو خليفة، قهوة الصليبخات، قهوة يوم البحار، وتوفر هذه المقاهي لمرتاديها وسائل تسلية وترفيه، وأكلات شعبية بأسعار مناسبة بمتناول الجميع.
المسارح ودور السينما
  يشكل المسرح في دولة الكويت رافدا اساسيا من الروافد الثقافية في البناء الاجتماعي، وتعمل في الكويت مجموعة من الفرق والمؤسسات المسرحية الأهلية والخاصة. وتوجد في الكويت كذلك ثلاث عشرة دارا للسينما تديرها شركة السينما الكويتية وتعرض فيها افلام عربية وأجنبية.
المطار
  يعتبر مطار الكويت الدولي أحد المعالم الهامة، ويبعد حوالي عشرين دقيقة عن المدينة، والمطار يستقبل كافة انواع الطائرات، وهو مجهز بكافة الوسائل التكنولوجية الحديثة، وتضطلع الخطوط الجوية الكويتية بمهمة أساسية في خدمة المسافرين على متنها، وهي منذ انشائها عام 1954 ملتزمة بتقديم أكبر قسط ممكن من الرعاية لزبائنها، ويساعد وجود شبكة واسعة من مكاتب وشركات السفر والسياحة (عددها الإجمالي 165) على توفير كافة التسهيلات للمسافرين.
المهرجانات والأعياد والتراث
  في الأعياد الوطنية والمناسبات القومية يتجسد عبق الماضي في تراث الكويت الشعبي بنكهته الخاصة. ومن هذا التراث الفلكلور الغنائي والأسبوع البحري والمناسبات التراثية، وغيرها من ألوان الفن المعبر.. فمدينة الكويت تشتهر بالإبداع في عرض فن التراث الشعبي.

يعتبر مهرجان «هلا فبراير» أكبر تجمع عائلي وتسويقي في الكويت، وهو منذ انطلاقه عام 1998 يحقق نجاحات متتالية لتضمينه أنشطة مختلفة : رياضية وثقافية وترفيهية وتسويقية، تجذب كافة العائلات من جميع بلاد العالم ليعيشوا معها تلك الأجواء الكرنفالية الرائعة ويتمتعون بالتسهيلات التسويقية على مختلف السلع والمنتجات والخدمات بأسعار مخفضة إضافة الى دخول السحوبات الضخمة على آلاف الجوائز القيمة، كل ذلك وسط العروض الفريدة للألعاب النارية التي تضيء سماء الكويت بالألوان الجميلة البديعة، وكذلك عروض الشخصيات الكرتونية المحببة لدى الأطفال، والأنشطة الشيقة والمثيرة مثل ألعاب المهرجين في الشوارع والمراكز التجارية، والعروض الفلكلورية الشعبية والموسيقية وغيرها.

ويتمتع الزوار من العائلات بحسومات سخية على تذاكر الطيران، والإقامة في الفنادق والاستفادة من الحسومات والتنزيلات والعروض الترويجية الخاصة والهدايا القيمة، ودخول السحب على الجوائز الضخمة خلال فترة المهرجان في شهر فبراير من كل عام. ويستطيع الزائرون إلى الكويت حتى ولو كانت فترة إقامتهم محدودة أن يجدوا من الخيارات التي يحبونها ما يناسبهم منها سواء كانوا من هواة الرياضة، او من هواة حضور الحفلات الغنائية والموسيقية، أو الندوات الثقافية، والأمسيات الشعرية. ، موقع «هلا فبراير» على شبكة الإنترنت:

www.halafebruary.com.kw

وتقام في الكويت عدة مهرجانات دورية سنوية تتضمن فعاليات فنية وتراثية وثقافية وذلك بمشاركات خارجية كثيفة، ومن هذه المهرجانات مهرجان الكويت المسرحي ومهرجان القرين الثقافي ومهرجانات ثقافة الطفل وغيرها.
المركز العلمي
  المركز العلمي هو أحدث المشروعات العملاقة التي ظهرت إلى النور مع بداية الألفية الثالثة و بدعم مباشر من حضرة صاحب السمو أمير البلاد.

ففي يوم 7 أبريل 2000 تشرف المركز بحضور سمو الأمير وضيفة فخامة الرئيس اللبناني أمين لحود حيث تم افتتاح هذا الصرح العلمي الكبير تأكيداً لرسالة الكويت في تعزيز العلوم و ترسيخ تراثها الحضاري.

يضم المركز ثلاث عناصر رئيسية هي الاكواريوم و قاعة الاستكشاف وسينما آى ماكس إضافة إلى مرسى السفن الشراعية.